أوضح عضو الائتلاف الوطني السوري أحمد طعمة أن نظام الأسد أبرم صفقة مع “الغرب” تعهد بموجبها بعدم التدخل في حرب غزة، أو فتح جبهة جديدة ضد الاحتلال الإسرائيلي في أعقاب عدوانه على الشعب الفلسطيني.
ولفت طعمة في مقابلة مصورة مع موقع عربي 21 أن نظام الأسد تعهد أيضاً بمنع أي مظاهرة في البلاد دعماً لغزة، وأجهض أي تحرك يمكن أن يقوم به الفلسطينيون في سورية، معتبراً أنه (النظام يريد العودة إلى مفهوم “الدولة المارقة”، بمعنى أن تسكت عنه الدول الغربية، وأن يستعيد سيطرته على الأراضي السورية، والشعب السوري.
وأشار طعمة إلى أن “القضية السورية من أعقد القضايا في العالم، ولعل من أكبر مشكلاتها أنها جاءت في زمن يشهد قمة الاستقطاب بين المعسكرين الشرقي والغربي”، مؤكداً أن “المعسكر الشرقي قام – في ظل تكاسل وتخاذل المعسكر الغربي – بعرقلة كل إمكانية لتطبيق الحلول المقترحة، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن الدولي”.
وتابع: “المجتمع الدولي بعد أن ضمن أن حالة التبريد العسكري في سورية قد تحققت إلى حد ما، ومع صعوبة تطبيق الحل السياسي، ذهب نحو الإبقاء على الوضع الحالي كما هو عليه، أملا في حدوث ضعف في أحد المعسكرين الشرقي أو الغربي، أو يأتي الحل من الداخل كأن ينهار نظام الأسد، أو تنهار قوى الثورة، أو الوصول إلى مرحلة الإرهاق لدى كل الأطراف، وعندها يمكن أن تُطرح حلولاً مقبولة من الأطراف الإقليمية والدولية”.
المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري