استقبلت نائب رئيس الائتلاف الوطني السوري ربا حبوش “مجموعة ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان” والتي تعنى بملف الناجيات من سجون الأسد، وبحثت معهم أوضاع الناجيات.
وحضر الاجتماع كل من رئيس الائتلاف الوطني الدكتور نصر الحريري، ورئيس الهيئة الوطنية لشؤون المعتقلين والمفقودين ياسر الفرحان، ومنسق مكتب الجاليات محمد يحيى مكتبي، ومنسق دائرة منظمات المجتمع المدني زهير محمد.
واستمع الحضور إلى شهادة الناجيات من سجون الأسد حول أساليب التعذيب الوحشية التي مارسها عناصر النظام بحق المعتقلات.
وأكد الحريري على أن نظام الأسد حاول المس بمقدسات الشعب السوري من خلال اعتقال النساء والتنكيل بهن داخل السجون، من أجل جرح كرامة السوريين وإخافتهم.
وشدد الحريري على أن المرأة السورية قدمت تضحيات كبيرة في جميع مراحل الثورة السورية، ولفت إلى ضرورة مشاركتهن في جميع مناحي الحياة ولا سيما العمل السياسي، وتحدث عن قيام الائتلاف الوطني بتوسيع تمثيل النساء في الهيئة العامة للائتلاف الوطني.
كما أكد على أن الائتلاف الوطني يعمل بجميع مؤسساته ومكاتبه من أجل إيصال صوت المعتقلين وإنقاذهم وإطلاق سراحهم، وشدد على أن جميع لقاءات الائتلاف الوطني يضع ملف المعتقلين أولوية وقضية أساسية، كما تم إرسال العديد من الرسائل والمذكرات القانونية إلى الأمم المتحدة والدول الفاعلة في الملف السوري.
ولفت إلى ضرورة منع النظام من استغلال قضية المعتقلين كورقة ضغط في العملية السياسية واعتباره ملف فوق تفاوضي.
بدورهم تحدث الحضور حول معاناة الناجيات واحتياجاتهن، وأكدوا على ضرورة استمرار التواصل والتنسيق من أجل إيصال صوت الناجيات والمعتقلات، ولفتوا إلى ضرورة دعم التجمعات التي تعنى بالناجيات والمعتقلات، وتوفير احتياجاتهم لإكمال عملهم.
المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري